مذكرات عائلتنا الغريبة

أنتمي لعائلة غريبة أفرادها مجانين رسميا على إختلاف أعمارهم وثقافاتهم وإهتماماتهم إلا أنهم يتفقون على هواية واحدة...هي عيلة كقاع الكيلة كما يقال سأحكي عنهم بعض مذكراتهم من أصغر فرد حتى أصل لمؤسس العائلة أنا هي رواية القصة...

السبت,آذار 01, 2008


استيقظت رائدة من النوم حوالي الساعة العاشرة

ولماذا تستيقظ ابكر من ذلك فهي عاطلة عن العمل

ولا تجد وظيفة

رائدة تحب الطبخ

لذلك فقد قالت للخادمة:حضري أغراض إعداد الكيك

وهي طحين وزيت وبيض وخلافه

كانت أم رائدة المدعوة رايونة نائمة ورايونة معروفة بشدة حرصها على موارد البيت وتوفيرها للنقود

فهي توفر وتقتر على رائدة لتوفر النقود لهامل وهامل هو ولدها الأصغر المدلل الفاسد من كثرة الدلال وعدم وجود أب ليربيه

قامت أم رائدة فجأة وذهبت للمطيخ كعادتها

فوجدت أغراض إعداد الكعك فبدات موشحها قائلة بصوت عال جدا:

أيتها الصفراء المبطبطة يا عجوز مترهلة الجسم لماذا تريدين إعداد كعك الا ترين جسمك وانت متلقحة على الكرسي ومعك

اللابتوب؟؟أتعلمين بكم هذا الطحين؟إنه بثلاث ريالات وأنت كل يوم تقومين بإعداد كعكة مستخدمة كأس زيت

والفرن والغاز ليس رخيصا كما كان

قالت رائدة وهي متعودة على الكلام الجميل من والدتها: لقد كنت تتعذرين بأن الفرن السابق كان قديما لكنك ظهرت على حقيقتك

أنت بخيلة جدا

قالت رايونة: وهل هو مال أبيك؟؟

قالت رائدة: لعنه الله بحذاء قديم{كندرة قديمة} وهذا ماجعل رايونة تغضب أكثر

فزادت من صراخها قائلة: أتريدين زيادة شحومك أيعجبك جسمك هذا؟؟؟

قالت رائدة": هذا ليس السبب لأنني أحيانا أقوم بخبز الكعك لأخواتي وهذا لايعجبك أيضا أنت بخيلة ولامفر من التحليل هذا

دخلت الحمام وهي مازالت تصرخ قائلة: لعنك الله كم لسانك طويل أيتها الصفراء السمينة

قالت رائدة:أنا سمينة وحرة في جسمي وهذا الدقيق من مصروفي

قالت: كاذبة الطيحن ليس من مصروفك

قالت رائدة لأمها رايونة: أنت بخيلة

قالت رايونة: كلا ولكنني لا أملك مالا لمصاريف الكعك

عندها صمتت رائدة لأن جوابها سيدخلها في دوامات شتائم كبيرة لاتروق لسماعها خاصة في وسط النهار

فقالت في قلبها: نعم تعلمين جيدا كيف توفرين علي لتعطين هامل الحبيب الغالي

ثم قالت رائدة بصوت عال: سأقوم بالبحث عن وظيفة وليس لك أن تمنعيني كما تفعلين كل مرة حتى لاتعايرينني بالطحين والزيت

قالت رايونة مجيبة من الحمام أكرمكم الله: اي عمل أترين أن أحدا قام بطلبك للعمل

لا أحد يريدك

صمتت رائدة صمتا مطبقا وقالت في قلبها: سأريك

ثم قالت للخادمة: صلي العصر يا تيري لأننا سنذهب مشيا على الأقدام للسوبرماركت بعد الصلاة

قالت تيري: تيب وتعني طيب

والآن انتهت تيري من الصلاة وأرى رائدة تستعد للذهاب معها وسأوافيكم بالبقية بعد أن أرى ماسيحدث لهم

ملاحظة: تقول رايونة لرائدة أنها صفراء لأن رائدة تعاني من فقر دم حاد يجعل وجهها شاحبا وللعلم هي ممتلئة الجسم لكنها ليست سمينة لهذه الدرجة ولكن رايونة تهتم بهذا التفصيل لأنها تريد رائدة أن تتزوج وهذا لن يحدث وجسمها هكذا لأن الرجال يفضلون السنبتيك التي يصفق ظهرها ببطنها من شدة الرشاقة



في01,آذار,2008  -  05:47 مساءً, تونس اليوم كتبها ...

مع أجمل و أبهى تحيات تونس اليوم

في01,آذار,2008  -  10:09 مساءً, cinderella كتبها ...

جميله قوي القصه دي فعلا
هل لها تتمه؟
تحياتي لك

في02,آذار,2008  -  10:30 صباحاً, راوية القصة كتبها ...

نعم سندريلا عزيزتي
لها تتمة
وشرفتيني بزيارتك


في02,آذار,2008  -  11:30 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...

رائعة هي قصتك تحياتي لك ولأوأس واقول لك ( لاتنسى مازال هناك المزيد لتصادفه وتعرفه عن تيفين انت بمعبدها الان فلا تنتحب لقد اقتربت لقد دنت وما بين ماوى التهجدات وقاعة الدموع والدم لا تحزن اقترب وتشبث بيد الحقيقه لنجوس معا خلال معبد تيفين )

في02,آذار,2008  -  11:45 صباحاً, _- (( أمة الله )) -_ كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختى راوية القصة
اشكرك على قصتك رغم اعتراضى على رد الأبنة على امها وعلى اسلوب تعامل الأم مع الأبنة ولكنها فى النهاية قصة وانتظر التكملة ..مودتى